Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 416

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم الخامس والعشرون: المذكر

قيل: عقل حاضر (¬١).

وقيل: قلب غير لَاهٍ، ولا مُشْتَغِلٍ بما لم يُنْدَبْ إليه.

﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾، أي: أصغى إلى ما يُقال له بباطنه، ولم يكن حيران من خِلَطِ الدنيا، ولا سكران من شرابها؛ بل كان على نُورٍ من ربه، فهو في اعتبار واستبصار (¬٢).

ومن (¬٣) الحديث الصحيح: "قَلْبُ المؤمن بين أُصْبُعَيْنِ من أصابع الرحمن " (¬٤)، تارة يدفع عنها (¬٥) البلاء، ويُفيض عليها (¬٦) النعماء (¬٧)، وتارة يغمسها (¬٨) في الظلماء، وقَلْبٌ يُكْسِبُه النعوت الحميدة، وقلب يكسوه الصفات الذميمة، فهو الذي قال فيه: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (¬٩)، أي: يسَّرته لقبوله، وطهَّرته من تضليله.

ومن الحكمة المبثوثة في القراطيس: "إن القلوب أواني، فأوعاها للخير أنورُها، وأجلاها ما رَقَّ وصَفَا منها، وقَلْبُ الكافر إناءٌ منكوس، لا

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 416 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.