Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 474

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [جلال رسول الله ﵇]

ومن أعظم العبرة في النحل أنها ليس لها منزلة في القِيمَةِ (¬١)، ولا مرتبه (¬٢) في القوة، ولا منظرة في الصورة (¬٣)، وجعل ما يخرج منها لذيذَ الكأس، شفاءً للنَّاس.

وانظروا (¬٤) إلى الإنسان وقيمته، وقوته ومنظرته، وحسن صورته، وقذارة ما يخرج منه، فأين الطبع؟ قاتلهم الله أني يؤفكون، أي ذنب للإنسان؟ وأي فَضْلٍ (¬٥) للنحل؟ وأي فضيلة للدُّودِ دي جَعْلِ الإبريسَم مُودَعًا فيها؟ وجَعْلِ الدُّرِّ في الصَّدَفِ؛ وهو أوحش الحيوان البحري (¬٦)، وأودع الذَّهَبَ الرَّغام، وأودع القلب معرفته، فإذا بالعبد قد دنَّسه بالرِّيبَةِ، ورَحَضَه (¬٧) بالمخالفة.

[جَلَالُ رسول الله ﵇] (¬٨):

وإن تَفَكَّرَ المُتَفَكِّرُ في النبي ﷺ عَلِمَ بشَاهِدِ حَالِه صِدْقَ مقاله، وسخِرَ ممَّن ينسبه إلى الشِّعْرِ، وليس كلامه على إقرائه، أو إلى الجنون، وليس على صفاته، كان النبي ﷺ يأخذه برحَاءُ الوحي فيشتد عليه حتى يضطرب

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 474 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.