[الزَّاهِدُ]: وهو الاسمُ الحادي والثلاثون
وحقيقتُه: الإعراضُ عن الشيء بعدم (¬١) الرغبة فيه، إذا كان للنفس مَيْلٌ إليه، أو حاجة فيه (¬٢).
وقد تكون هنالك حالة، وهي: أن يَفِرَّ من المال فِرَارَه من السُّمِّ (¬٣)، وهي المرتبة العليا (¬٤)، وهي قليلٌ فينا، كثيرٌ في السّلَفِ (¬٥).
خَطَرُ الغِنَى:
ثم (¬٦) إن للغنى أخطارًا (¬٧) ومخاوف:
منها: أن لا يؤدي حقَّ الله فيه، كما فَعَلَ ثَعْلَبَةُ (¬٨)، وكما يفعل اليوم كَثِيرٌ من الناس، وليتهم أدَّوا الزكاة، وإذا أَدَّوْهَا فتبقى هنالك حُقُوقٌ سواها