Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 11

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [بدائع في ضرب الله المثل للدنيا بماء السماء]

فقدناه لما تمَّ واعتمَّ بالعُلَى … كذاك كُسوفُ البَدْرِ عند تمامِه (¬١)

[بدائعُ في ضرب الله المثل للدنيا بماء السَّماء]:

وفي ضَرْبِ الله سبحانه المَثَلَ للدنيا بالماء المنزل من السماء بدائعُ:

الأوَّل: أن المطر لا يُستنزل بالحِيلَةِ، كذلك الدنيا لا تُنال إلَّا بالقِسْمَةِ (¬٢)، قال تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف: ٣١].

الثانية: أنه كان كان المطر لا يُحْيِي إلَّا بتقدير الله، فإنه يُستنزَل بالرغبة والسؤال، كذلك الرِّزْقُ يُلْتَمَسُ من الله (¬٣).

الثالثة: أن المطر في موضعه سَبَبُ الحياة، وفي غير موضعه سَبَبُ الخراب، كذلك المال لمستحقه سبب سلامته، وانتفاع المُتَّصِلِينَ به، وعند من لا يستحقه سَبَبُ طغيانه وبلاء (¬٤) من اتصَّل به (¬٥).

الرابعة (¬٦): أن الماء إذا جاء بقَدَرٍ نَفَعَ، وإذا زاد على الحاجة أَضَرَّ، كذلك المال؛ إذا كان بقَدْرِ الكفاية فصاحبه في نَعِيمٍ، وإذا زاد فصاحبُهُ في نَصَبٍ أو طغيان (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 11 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.