Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 47

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المتوكل]: وهو الاسم الثاني والثلاثون

وصحَّ عنه من طريق أنس: قال: "كان أخوان على عهد النبي؛ فكان أحدهما يأتي النبي، والآخَر يحترف، فشكى المحترفُ أخاه إلى النبي، فقال له النبي: ولعلك تُرْزَقُ به" (¬١).

وليس وراء هذه الأحاديث في الباب شيء يُعَوَّلُ عليه، فهذه آياتُه وأحاديثُه الصِّحَاحُ التي يُعَوَّلُ عليها.

فمَدَحَ الله التَّوَكُّلَ وأَمَرَ به، وحقيقتُه كما قدَّمنا: اتخاذُ الوكيل، وهو الذي يَكْفِيكَ العمل، ويُبَلِّغُكَ الأمل، وإنَّما يكون ذلك بشرطين:

أحدهما: القدرة.

والثاني (¬٢): الصدق.

فإذا عَلِمْتَ صاحبَك قادرًا على ما تُلْقِي إليه، صادقًا فيما يَعِدُكَ به؛ اتخذته وكيلًا، واعتمدت عليه كَفِيلًا، ووثقته جميلًا.

والعبدُ خُلِقَ محتاجًا، ومولاه قادر، وقد وَعَدَه (¬٣) بالرزق والكفاية، وأَمَرَه بالطاعة والعبادة، فإذا تحقَّق قُدْرَتَه وعَلِمَ صِدْقَه اتخذه وَكِيلًا، ورَضِيَ به كفيلًا، وتَوَكَّفَ منه فِعْلًا جَمِيلًا، وعَكَفَ على بابه بخدمته وعبادته بُكْرَةً وأصيلًا.

وبهذ المعنى قال المؤمنون حين غلبهم الكافرون واستولى عليهم الخوفُ من جهتهم: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، وقيل (¬٤) لهم: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 47 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.