Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الراضي: وهو الاسم الرابع والثلاثون
  3. التوكل في الأسباب الأخروية

حضانته (¬١)؛ فتزول نفسه عن الاستشراف، ويَفْرُغُ قلبُه عن تعب الانتظار، وإذا جرت المقادير عليه سَكَنَ.

وقد قالوا: "إذا وَثِقَ القلبُ بمجاري القِسْمَةِ لم يضرَّه الكَسْبُ، ولا قَدَحَ في تَوَكُّلِهِ" (¬٢).

وقد قالوا: "إنَّ المتوكلين العوام إذا أُعْطُوا شكروا، وإذا مُنِعُوا صبروا" (¬٣)، وقد تقدَّم ذَمُّ (¬٤) ذلك (¬٥)، "والخواص الذين إذا أُعْطُوا أثَرُوا، وإذا مُنِعُوا شكروا" (¬٦)، وقد تقدَّم مَدْحُه (¬٧).

ومن فَضْلِ الله أنه يَجُودُ على العبد تارةً بتيسير الأسباب من حيث لا يحتسب ولا يكتسب، ويَجُودُ على الأولياء من غير طَلَبٍ (¬٨).

التَّوَكُّلُ في الأسباب الأخروية:

ومن حكمة الله أنه جعل التوكل في الأسباب الدنيوية إلى حَدٍّ (¬٩)، فأمَّا التوكل على الله في إصلاح أمور الآخرة فهو غامض على الأكثر، خَفِيٌّ على الأعظم.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 61 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.