Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 76

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [أسولة في التوكل وأجوبتها]

وهذه دعوى.

أمَّا إنه في غريب الحديث: "أن النبي كان إذا مَرَّ بطِرْبَالٍ (¬١) مائل أسرع المشي" (¬٢)، يقال: بالباء المعجمة بواحدة، والياء المعجمة باثنتين من تحتها.

وكذلك يدفع عن ماله في الأحوال كلها، ولكن الأفضل ألا يفدي ماله بنفسه، وإن كان قد أَذِنَ الله له (¬٣) في الدفع عن ماله بنفسه رخصة (¬٤)؛ لما علم من علاقة الأموال بالنفوس، وللصَّالحين في ذلك سيرة نذكرها إن شاء الله.

وأمَّا قِسْمُ المرض فتارةً يخافه، وتارةً يتوهَّمه؛ فإن توهَّمه فلا يجوز له (¬٥) أن ينظر له، وإن خافه بأن يُخَلِّطَ في طعامه وفي رياضته فذلك جائز له (¬٦)، والأفضلُ تركه، وأكثرُ ما تحدث الأمراض في الأطعمة والأشربة والرياضة من طريقين:

أحدهما: أن يأكل ويشرب ولا يذكر الله، أو يُسْرِف، أو يكون من غير وجهه.

[ثانيهما]: وفي الرياضة بأن يتصرَّف في غير طاعة، أو يتكلَّف ما لا يطيق منها، فذلك مكروه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 76 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.