Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 78

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [أسولة في التوكل وأجوبتها]

أصابه طرف فالج، فكان (¬١) قد حدَّث بهذا الحديث، فنظر إليه رجل فقال: نسيتُ أن أقولها ذلك اليوم، ليُنْفِذَ الله فيَّ قَدَرَه" (¬٢)، وذلك كثير جِدًّا، متنوع عَدًّا.

وقد تقدَّم رُقْيَةُ النبي لغيره ولنفسه (¬٣)، وأنه كان يمسح بدنه كل ليلة قبل أن يرقد، وتَرَقُّى في مرض موته (¬٤)، وكَوَى من (¬٥) المرض الحاصل، وقد نَهَى عن الدخول بأرض (¬٦) الوباء والتعرض لبلاء الله.

فإن قيل: فهل يجوز تَرْكُ التداوي للمريض؟

قلنا: ذلك جائز بأسباب:

أحدها: أن يكون المرض زَمَانَةً لا يرجو بُرْأَه.

الثاني: أن يترك التداوي رغبةً في ثواب المرض (¬٧) إذا وجد من نفسه قُوَّةً على الصبر على ذلك، وذلك عندي ما لم تبطل له طاعة.

الثالثة: يرجو الكفارة لذنوبه، كما ورد في الحديث (¬٨).

الرابع: أن يكون المرضُ يمنعه من معصية، أو يمنع منه ظالمًا، فيُؤْثِرُ تماديه ليكتفي بذلك ضُرًّا (¬٩) غيره.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 78 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.