Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 82

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [أسولة في التوكل وأجوبتها]
  4. حكاية

نصراني، فجئتُ إبراهيم فأخبرته القصة، فقال لا تمسها فإنه يجيئ السَّاعة، فجاء النصراني وقبَّل رأس إبراهيم وأَسْلَمَ" (¬١).

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي (¬٢) ﵁: فهذه آدَابُ أهل تلك الأقطار مع المُرِيدين والواصلين (¬٣)، وأمَّا أهل هذه البلاد - رَاجَعَ الله بهم - فلو وقعت الرقعة في يد فقيه لبَصَقَ عليها وطَرَحَها، ولو وقعت في يد ظالم - دع نصرانيًّا - لم يلتفت إليها؛ لدناءتهم.

حكاية:

كان مالكُ بن دينار لا يربط بابه إلَّا بحَبْلٍ، ويقول: "لولا الكلاب ما سددته".

وكما كان يتَّكل في صَرْفِ اللص عنه؛ أَلَا كان (¬٤) يتَّكل في صرف الكلب؟

ويُحتمل أن يكون وَثِقَ من ربه أن يمنعه من المعصية، ودخول الكلب ليس من هذا الباب.

حكاية:

رُوي أن الربيع بن خُثَيم كانت له فرس ابتاعها بعشرين ألفًا، فسُرِقَتْ وهو يصلي، فلم يقم إلى اللص حين رآه يَحُلُّ عِقَالها، وقال لأصحابه: "هي صدقة عليه" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 82 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.