Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 97

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الورع: وهو الاسم الثامن والثلاثون
  3. الدرجة الخامسة

وقد أنكر بعضُ (¬١) أشياخنا صَبْرَ البهائم واستبعده؛ لمَّا رآه ينبني على غير (¬٢) معارف.

وهذا ضَعِيفٌ من قوله مع قوته في العلم؛ فإن العلم المتعلق بمنفعة المعاش ومضرته (¬٣) موجود عند البهائم، بل عندها من المعاني (¬٤) في تدبير المعاش ما لا يُدْرِكُه الآدَمِي، والذي يدلُّك على ما عندها من ذلك أمران عظيمان:

أحدهما: المشاهدة؛ لتصرفها في فجورها وتقواها.

الثاني: أن النبي ﷺ قد أخبر عنها بأنها ذات رحمة وحنان، قال النبي ﷺ: "إن الله خلق مائة رحمة، وأعطى الخلق منها واحدة، فبها تَرْفَعُ البهيمة حافرها عن ولدها" (¬٥)، هذا في الصحيح.

وفي الحَسَنِ: "أن طائرًا أَخَذَتْ أَفْرُخَه (¬٦) الصحابةُ في بعض الأسفار، فجاءت الأم فلم تجدهم، ورأتهم بأيدي الآخذين لهم، فجَعَلَتْ تُرَفْرِفُ عليهم، حتى أمر النبيُّ بصرفهم إليها، ثم قال: أترون رُحْمَ هذه بأولادها؟ فالله أرحمُ بعباده منها" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 97 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.