Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 110

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [قوله - تعالى: ﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان﴾]

ويقال: "برحمته علَّمهم القرآن، لا بقراءة القرآن وَصَلُوا إلى رحمته، فَضْلُه سَبَقَ عَمَلَهم (¬١) " (¬٢).

ثم قال: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾، الإنسان هاهنا جِنْسُ الخلق، علَّمهم البيان ففَضَّلَهُمْ به على (¬٣) جميع الحيوان، وعلَّمهم ألسنتهم التي يتخاطبون بها، والبيانُ العِلْمُ، وقد شرحنا ذلك في "كُتُبِ الأصول" (¬٤).

وقيل: "هذا رَدٌّ على أهل مكة حين قالوا: ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، فقال الله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾، الآيات" (¬٥):

وقيل: "الإنسانُ: آدم" (¬٦).

وقيل: "البيانُ الذي خُصَّ الإنسان الاعتبارُ؛ حتى عَلِمُوا كيف بخاطبون أمثالهم وأشكالهم، وأمَّا أهلُ الإيمان والمعرفة فعَلَّمَهُمْ كيف يخاطبون مولاهم" (¬٧).

وبيانُ العِبَرِ (¬٨) يختلف (¬٩):

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 110 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.