Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 112

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [قوله - تعالى: ﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان﴾]

في كل شيء، فيُعْتَبَرُ في الأعمال الإخلاص، وفي الأقوال الصدق، وفي الأنفاس التحقيق ومساواة الظاهر للباطن، وترك المداهنة والخداع والمكر، ودقائق الشرك وخفايا النفاق، وعوارض الخيانات وسوء الأخلاق (¬١).

وقوله: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾: بالمكيال الذي تَكْتَالُ يَجِبُ (¬٢) أن يُكتال لك (¬٣)، واشرب ممَّا (¬٤) تَسْقِي، وانتظر أن تُعامَل بما تُعامِل، فكما تَدِينُ تُدان (¬٥).

قال الإمام الحافظ (¬٦) ﵁: فهذا كله يقتضي أن تُرَاعِيَ أمر الله في كل حالة وعمل، فإن الكل منه، وهو الآمِرُ بالعَدْلِ فيه، والعَدْلُ أن تَرُدَّ نعمته في خِدْمَتِه، وألَّا تخرج فيها (¬٧) عن شِرْعَتِه، فمن لَبِسَ الحرير أو أكل الكثير أو وطئ الأجنبية (¬٨) فقد أَخْسَرَ الميزان، وعَدَلَ عن العَدْلِ.

وقد قال النبي ﷺ في المال: "نِعْمَ صاحب المسلم؛ ما أطعم منه المسكين وابنَ السبيل" (¬٩).

وكذلك إذا أنفق شبابه في عبادة الله، وأفنى عمره في طاعة الله.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 112 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.