Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 114

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [فائدة الشكر]

[فائدةُ الشكر]:

ومن أعظم (¬١) نعمة لله (¬٢) على الخلق تسخيرُ الملائكة لهم في الرزق؛ من ابتداء أحواله، إلى أن يكون لك غذاءٌ في فمك ملائمًا لشهواتك، وبهذا كله تُستجلب فائدة الشكر، وهي المزيد، قال الله في القرآن المجيد: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: ٧].

فإن قيل: فما وجه الزيادة؟

قلنا: قد ذَكَرْنَا فيما تقدَّم ألفاظًا وَعْظِيَّةً فيها حقائق علمية، لا يتفطَّن لها إلَّا الحاذق.

وأمَّا أهلُ الفقه فقد قالوا في ذلك أقوالًا أربعة (¬٣):

الأوَّل: أن قوله: ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ مُطْلَقٌ قَيَّدَهُ قَوْلُه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ [الحج: ١٨]، فإنه فعَّال لما يريد، كما قال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠].

الثاني: أن هذا مخصوص بقَوْمٍ دون قَوْمٍ.

الثالث: أن (¬٤) معناه: لأزيدنكم إلَّا أن تَعْصُوا، ولا يتفق لهم إلَّا أن يَعْصُوا.

الرابع: إذا لم يظهر المزيد على صاحب النعمة عَلِمْنَا أنَّه لم يشكر.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 114 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.