الاسمُ الحادي والأربعون والثاني والأربعون (¬١): الرَّاجي والخائف
وهما متعارضان؛
فالرجاء معناه (¬٢): غلبة ظن بلوغ الأمل على القلب.
والخوف: غلبة ظن وصول المكروه.
فأما ترتيبُ ذلك وتنزيلُه في الدنيا وأسبابها فمعلومٌ عند كثير من الناس، وأما في باب الآخرة فقد خَفِيَ على (¬٣) الخلق حتى لم (¬٤) يُدْرِكْهُ أكثرُهم، وإنما انفرد بمعرفته أهلُ السُّنَّةِ؛ فإنَّ الناس في مقامهما (¬٥) على ثلاث فِرَقِ:
فرقة قالت: "لا خوف مع لا إله إلا الله" (¬٦).