Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 124

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. حال الأنبياء في الخوف

بصِدْقِ الوعد ووُجُوبِه من الله لهم، ولم يأت أحدٌ بشيء، وقد بيَّنَّاه في "كتاب المُشْكِلَيْنِ".

أحسنُه وأحقُّه قَوْلُ الأستاذ الإسفرايني (¬١)، إِذْ قيل له: "ممَّا (¬٢) كان يخاف النبي وقد أَمِنَ العذاب؟ قال: من العتاب، وهو أَشَدُّ على الأحباب".

ويظهر هذا من حديث الشفاغة (¬٣)؛ فإنَّ الأنبياء إنُّما ذكروا الحياءَ من أمور أَتَوْهَا لا تُوجب عقابًا، فالله أعلم، لعلهم خافوا عليها عتابًا.

وقد رُويت عن النبي وسائر الأنبياء أحاديثُ في خوفهم من الله لا يَحِلُّ لمسلم أن ينظر فيها، مَلأَ المتزهِّدون منها كُتُبَهم لجهلهم بالطرائق (¬٤).

وقد رُوي عن عائشة أنها قالت: "كان النبيُّ إذا رأى مَخِيلَةً في السماء أقبل وأدبر، فإذا مطرتْ سُرِّيَ عنه، قالت: فقلتُ له، فقال: وما أدري؟ لعله كما قال: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٣] " (¬٥)، وهو حديث حسن في الباب، صحيح من اللُّباب، يفتح في المعرفة سبيلًا قد بيَّنَّاها في موضعها.

فإن قيل: فالعشرةُ من الصحابة ومن شهد له النبيُّ بالجنة من سواهم ممَّ كانوا يخافون؟ وعلى مَ كانوا يبكون؟ ويخرج من كلامهم أنهم كانوا بما هم عليه فَزِعِينَ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 124 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.