Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 126

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [حال الملائكة في الخوف]

ذلك بَرَدَ لنا، وأنَّ كل شيء عملناه بعده نجونا منه كِفَافًا؛ رأسًا برأس، فقلت: إن أباك - والله - خَيْرٌ من أبي" (¬١)، ولستُ أعلم حديثًا صحيحًا وَرَدَ فيه لفظُ الرجاء غير هذا.

أَمَا إِنَّ المعاني في الرجاء والخوف الواردة في الأخبار كثيرة، وفي الأحاديث الحسان أخبارٌ كثرة جدًّا فيها ذِكْرُ الرجاء، وأطنب المصنفون في ذلك بما لا أصل له، فلا تُعَوِّلُوا عليه، فأمَّا الآيات، فذِكْرُ الرجاء والخوف فيها كثير (¬٢).

[حالُ الملائكة في الخوف]:

وأمَّا حالُ الملائكة في الخوف فعلى منزلة عظيمة، قال الله تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٥٠] وقال تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٨]، فأخبر الله سبحانه أنهم يخافون ويُشفقون على أنفسهم من خشيته وليس لهم ذنب، وهذه الآية من أصول أهل (¬٣) السنة في أن لله أن يُعَذِّبَ البريء من الذنب، ولولا ذلك ما خافته الملائكة؛ لعِلْمِها بأنه لا يُعَذِّبُ إلَّا من أذنب (¬٤).

ثم قال: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٢٩]، وقد عَلِمَ أنه لا يقولونه، ولكنه علم أن لو كان كيف يكون

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 126 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.