Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 133

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [درجات الرجاء والخوف]

تسليمًا، ولم يُوهِنهم (¬١) خوفٌ، ولا أضعفتهم مصيبة، ولا استكانوا لحادثة (¬٢)، ولا فتَرُوا في عبادة، ولا أَيِسُوا (¬٣) عن طاعة بعادة، وجادوا بأنفسهم في سبيل الله، وصانوا بمُهَجِهم (¬٤) رسول الله، فما كان قولُهم بعد ذلك كُلِّه (¬٥) إلَّا: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٧].

فيا معشر المريدين: بأي لسان نقولها نحن، وأتينا الغُدَرَ (¬٦)، وشربنا الكَدَرَ، وقصَّرنا، وعَقَلْنا عن حقوق الله نفوسَنا وأموالَنا، وعُجْنا عن الطريق، وأرسلنا أنفسنا وقلوبنا، فجارت عن سَنَنِ التحقيق، واستلهى قُلُوبنا الهوى، ومشينا جادِّين في سبيل الرَّدَى (¬٧)، وجئنا الطاعة بالهُوَيْنى، واكتفينا في طلب النجاة بالمُنَى (¬٨)، وأهيلنا أحوالنا فلم نراعها، وأنفسنا فلم (¬٩) نحاسبها، ومِلْنا إلى الراحة واغتنمناها، ولم نراع العهد الذي علينا، ولم نطلب السَّلامة كما أُمرنا، وأَوْهَننا الطمعُ فضلًا عن الخوف، وعَجَّزَتْنَا المصائب، وأهانتنا الحوادث، وأذلَّتنا الأطماع، وفتَرْنا في العبادات،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 133 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.