Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 135

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [أسباب الرجاء والخوف]

ومن أسباب الرجاء أن الله قال في الملائكة أنهم يستغفرون لمن في الأرض مع ذنوبهم، كما يستغفرون لهم مع طاعتهم، في قوله مُخْبِرًا عنهم: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ [غافر: ٧]، ولولا مغفرتُه ورحمتُه (¬١) لما رَزَق من يَكْفُرُ به لحظة.

وقال المفسرون: "إنَّهم في هذه الآية يستغفرون للعاصين" (¬٢).

وليس كذلك؛ فإنَّ الله أخبر أنهم في هذه الآية (¬٣) إنَّما يستغفرون (¬٤) للذين تابوا.

وقال (¬٥) قَوْمٌ في قوله: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى: ٥]: "إنَّها منسوخة بالآية التي في "غافر"".

وقد بيَّنَّا في كتاب "الناسخ والمنسوخ" (¬٦) بطلانَ ذلك، وحقَّقنا أنه عُمُومٌ في ﴿عسق﴾ (¬٧) خصَّه ما في "غافر"، وبيَّن أنهم يستغفرون للمؤمنين ممَّن في الأرض، فإنما تستغفر الملائكة للعاصين من المؤمنين لا للكافرين؛ لأنها قد عَلِمَتْ أن الله لا يغفر لكل كافر.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 135 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.