Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [أسباب الرجاء والخوف]

ثُمَّ قال بعضُ العلماء: "فلمَّا أراد أن يكتب بعد تمام النعمة وتَقَرُّرِ المعجزة كَتَبَ" (¬١).

وهو مذهب بعض التابعين (¬٢).

ومن فضائله التي (¬٣) يتعلق بها الرجاءُ أنه لا يُخْزِيهِ الله تعالى، قال سبحانه: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [التحريم: ٨]، وهي من آيات الرجاء؛ فإن الله أمَّن رَسُولَه من الخِزْيِ؛ وهو الاستحياء والمذلة، وهو أكرم الخلق وسَيِّدُهم.

قال أبو جعفر محمد بن علي (¬٤): "يا أهل العراق؛ أنتم تزعمون أن أرجى آية في كتاب الله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (¬٥)، ونحنُ نرى أرجى آية في كتاب الله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥]، فيا معشر المريدين؛ فهل يزضى مُحَمَّدٌ أبدًا وأَحَدٌ ممن صدَّقه في النار؟ " (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 137 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.