Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 143

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [الخوف من سوء الخاتمة]

[الخوف من سوء الخاتمة]:

وأعظمُ المخاوف سُوءُ الخاتمة، وله سببان:

أحدهما: الوَلَعُ (¬١) بالدنيا وأهلها.

والثاني: المثابرة على المعاصي، والخير عادة، والشر لجاجة.

وأشدُّ حديث في الخوف قَوْلُ النبي ﷺ: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلَّا ذراع أو باع فيسبق عليه الكتاب؛ فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار" (¬٢).

وقد قاتل رجلٌ مع النبي وأبلى بلاءً عظيمًا، فقال النبي ﷺ: "هو في النار، فكان آخرُ أمره بعد اجتهاده أن أثخنته الجراحاث؛ فوضع ذُبَابَ (¬٣) السَّيْفِ بين ثَدْيَيْهِ، وتحامل عليه فمات، فأُخبر النبيُّ ﷺ فقال: أَشهد أَنِّي رسول الله" (¬٤).

ولذلك كانت الصحابة تتمنَّى أن تكون دَاجِنًا يُذبح، أو شجرة تُعْضَدُ (¬٥)؛ لأنه غائب (¬٦) عن الخلق دِيوَانُهم، فالمرءُ لا يدري في أي ديوان ثَبَتَ اسمه؛ أفي ديوان السعادة أم في ديوان الشقاوة؟

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 143 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.