Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 171

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [نقض كلام أبي حامد في معرفة الله]

أحدهما: بشاعته.

والثاني: فساده.

وهذا كلام لا معنى له؛ لأن الله قد كَلَّفَنا عِلْمَه كما بيَّنَّاه (¬١) من قبل، ونَصَبَ عليه أدلته، وما ذكره من التمثيل بنور الشمس لا معنى له؛ لأنَّ نور البصر هو الذي يضعفُ عن نُورٍ أقوى منه في الإدراك.

وأمَّا المعرفةُ بالله أو بغيره فليس في ذلك نُورٌ إلَّا على طريق التمثيل، فلا جَرَمَ لضعف أبصارنا لا نرى الملائكة ولا الجن، فضلًا عن الله سبحانه، فإذا خلق لنا رؤيته رأيناه، وبخَلْقِه الرؤيةَ يرتفعُ الحجاب الذي ذكر؛ وهو النور، لأنها تكون أقوى منه، وقد خلق لنا العلم لنا (¬٢) به، فليس يصح أن يُحْمَلَ أحدُهما على الآخَرِ ولا يُنَظَّرَ (¬٣) به.

وبيانُ محبة الله للعبد مُحَصَّلَة عند العلماء، مذكورة في القرآن والسنة، وقد ذكرنا وَجْهَ تعلقها بنا وشَرْحَ وصولها إلينا بإنعامه علينا، وإذا أحبَّ الله عبدًا أَوْصَلَ فائدة أَصْلِ المحبة إليه، وهي: الإرادة بمتعلقاتها من الإحسان والإنعام.

قال النبي ﷺ: "قال الله: لا يزال العبدُ يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها" (¬٤).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 171 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.