الرَّاعي (¬١): وهو الاسمُ الخامس (¬٢) والأربعون
قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون: ٨].
وقال ﷺ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه" (¬٣)، وذَكَرَ الحديث الصحيح.
وقد جمع النبيُّ وجوه (¬٤) الرعاية والأمانة أخذًا بأطرافها على الخلق، فكان رَاعِيَ غنم؛ قال البخاري: قال رسول الله: "ما بعث الله من نبي إلَّا رَاعِيَ غنم، قال له أصحابه: وأنت؟ قال: وأنا رَعَيْتُها لأهل مكة بالقراريط" (¬٥).
ثم كاد رَاعِيَ جميع الخَلِيقَةِ.
[أنواعُ الأمانات]:
والأمانةُ - وإن كانت على قسمين - أمانةُ الخلق، وأمانة الإله الحق؛ فإنها ترجع إلى الله كلها، ولها أحوال (¬٦):