Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 181

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الراعي: وهو الاسم الخامس والأربعون
  3. [رقبة الله تعالى]

ويُخْرِجُ إلى التعمد، لا سيما وعليك رقيبٌ يَرْعَى أحوالك، قال سبحانه: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾ (¬١) [الأحزاب: ٥٢] وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، وقال: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨].

والرِّقْبَةُ هي المراعاة بعينها، فأخبر سبحانه أنه رقيب على كل شيء، ثم أخبر أنه رقيب علينا، وهذا صحيح.

[رِقْبَةُ الله تعالى]:

والرَّقِيبُ في اللغة هو المُرَاعِي المنتظر لما يطرأ من أحوال المرقوب، فالباري تعالى رقيب على العرش والسماوات والأرض والمخلوقات بأجمعها، ولولا مراعاته للكل لما ثبت منها شيء على صفته، ولا بقي لحظة على حالته، وهو سبحانه مُرَاعِ لنا؛ يَتَرَقَّبُ أحوالنا بإدامتنا وإدامة أوصافنا وأفعالنا وأحوالنا، شيئًا شيئًا، دقيقة دقيقة، وجليلة جليلة، وليس في المخلوقات ولا في ملكوت الأرضين والسماوات شيء إلَّا وهو مُرَاع له (¬٢)، رقيب عليه، بنسبة معلومة، وقَدْرٍ معلوم، موصول أو مقطوع، موجود أو معدوم، هو شَهِيدٌ على الكل، يَعُدُّ السُّكون والحركة، والخطرات واللحظات، وهو أقرب إلينا من حَبْلِ الوريد، لَا قُرْبَ مسافة؛ فإنه محال على الله، ولكنْ قُرْبُ عِلْمِ وكرامة، وتحصيل وحفظ، وإحصاء وضبط، رَوْحٌ وأُنْسٌ للمحبين، وهيبة وخوف للمراقبين، وتهديد للعاصين (¬٣).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 181 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.