Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الراعي: وهو الاسم الخامس والأربعون
  3. [مراقبة الملكين للعبد]

أحدهما: عن يمينه.

والآخر: عن شماله.

وهذا هو نصُّ القرآن في المَلَكَيْنِ، وليس في صفة حالهما وقُعُودِهما شيء يُعَوَّلُ على تفسيره؛ فإنه لم يصح عن النبي في ذلك كلمة، فلا تلتفتوا إلى ما في "كتب التفسير" (¬١)، ولا إلى ما في "كتب الزهد" من ذلك.

ومن مُمْكِنِ ما قالوا: "إن الملائكة التي تكتب الحسنات كلَّ يوم يكونون غير الذين كانوا بالأمس، وصاحب السيئات هو بعينه؛ ليكثُر شهود الخير، ويقل شهود الشر، سَتْرًا من الله على العبد" (¬٢).

ولو صحَّ هذا لكان جميلًا، وسِتْرُ الله على العبد أعظمُ.

وإذا (¬٣) كان كما قلنا: لكل قلب خاطر، وعلى كل عمل آفة، وفي كُل حال (¬٤) رقيب؛ وجبت المراعاة كما قلنا في المواظبة على الطاعة والمحاسبة على المعصية، كما بيَّنَّاه في "قِسْمِ الصَّبْرِ (¬٥) ".

فعليك المرابطة لقلبك وعملك بذلك كله، والمصابرة عليه، والمحاسبة فيه، وقد قال أهلُ العبادة: "إن أعضاءك السبعة - العين والأُذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل -؛ السبعةُ أبوابُ جهنَّم (¬٦)، محفوفة

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 183 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.