كأن رقيبًا منك يرعى خواطري … وآخرُ يرعى ناظري ولسانِي (¬١)
تَقَيَّدَتْ في "ترتيب الرحلة"، ورويتُها من طريق أخرى:
كأنَّ رقيبًا منك يرعى خواطري … وآخرُ يرعى ناظري ولسانِي
فما أبصرتْ عينايَ غيرَك منظرًا … من الناس إلَّا قلتُ قد رَمَقَانِي
ولا عرضتْ في عارضِ الفِكْرِ خطرةٌ … لغيرك إلَّا عرَّجا بعِنَانِي
ولا بدرتْ مني لغيرك لفظةٌ … بذِكْرَاه إلَّا قلتُ قد سَمِعَانِي (¬٢)
تمكَّن من قلبي جلالُك إنَّني … أراك على كل الجهات تَرَانِي (¬٣)
والواجبُ على العبد أن يكون مراعيًا كلَّ حين، خائفًا يترقَّب كلَّ وقت (¬٤) كلَّ هداية من الله وخير.
وهذه الترجمة عظيمة عامَّة، يمكن أن تدخل تحتها أبوابُ الشريعة كلها، ولذلك قالوا: "إن المراعاة هي دوامُ العلم دون غفلة، وبقاءُ الذِّكْرِ دون طُرُوِّ (¬٥) سَهْوٍ".
وبهذه المحافظات كلها يُدْعَى بـ "الوَليِّ".