Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والخمسون: الفقيه

الاسمُ التَّاسع (¬١) والخمسون: الفقيه (¬٢)

ولم يكن هذا الاسمُ في المتقدمين موضوعًا، وإنَّما صارت خُطَّةً عند المتأخرين، وضعوها في غير موضعها.

وقد فسَّر النبي ﷺ الفِقْهَ في المَثَلِ المتقدِّم الذي بيَّنَّاه، فكُلُّ من كان به فهو "الفقيه"، ومن تعدَّى عليه واصطلح (¬٣) في وَضْعِه في غير موضعه ووَصَفَ به غير أَهْلِه؛ فيكونُ ذلك كسائر التعبيرات (¬٤) التي حدثتْ في الشَّريعة.

وقد كان بعضُ أشياخي - وهو محمد بن الوليد (¬٥) - لا يكتبُ إلى أَحَدٍ فقيهًا، وكان منهم من يكتبُ (¬٦) ويتأوَّل فيه التفاؤل له، ورجاء أن يكون كذلك في آخِرِ أمره، ولنِيَّتِه التي اعتقدها الآن بطَلَبِه (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 231 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.