Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الحر: وهو الاسم الخامس والستون
  3. [طاعة الأمير]

والتسعة والتسعون عنده، فإذا كان يوم القيامة أخذ الرحمة من الخلق وأضافها إلى التسعة والتسعين؛ وبثَّها في الناس (¬١).

[أعظمُ اسم لله هو "الله"]

والذي توَحَّدَ به الباري سبحانه اسمُ "الله"؛ فإنه انفرد به ذِكْرًا، وقَبَضَ عنه ألسنة الخَلْقِ تعجيزًا؛ بما (¬٢) استوجبه وأوجبه من التقديس والتنزيه (¬٣).

فأعظمُ اسم (¬٤) لله هو "الله"، وأعظمُ اسم المخلوق هو العَبْدُ، وإذا استخلص الله عبدًا لم يُبْقِ للحظوظ فيه البتة شيئًا، والمَلِكُ يكون مَلِكًا جَارَ أو عَدَلَ، لا تذهب الاسمية عنه لوجود معناها فيه؛ من التصرف في الخلق، والحُكْم بالأمر، ولكنه يكون اسمه في الدنيا مع الجور وَبَالًا، ويكون مع العدل إحسانًا وإفضالًا، وتماديًا لا يخاف عليه زوالًا.

[طاعةُ الأمير]:

قال النبي ﷺ: "اسمعوا وأطيعوا، ولو أُمِّرَ عليكم عبد حبشي له زبيبتان" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 256 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.