Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 279

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الأمين: وهو الاسم الثامن والستون
  3. [ما ورد من الآيات في شأن يوسف وإخوته]

قال بعضهم: كيف خاف الذئب والله منه قريب (¬١)؟

وقال آخرون: "أحوال الأنبياء ممنوعة عن الاعتراض، محروسة عن الانتقاض" (¬٢).

ومنها: أنَّ ما أجرى الله على لسان يعقوب من خَوْفِ الذئب عُوتِبَ به في أن يُنبِّهَ الإخوة إلى وجه العُذْرِ منه، وحينئذ ﴿جَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾، ولولا ذِكْرُ يعقوب للذئب ما كانوا (¬٣) ينتبهون (¬٤) لذلك (¬٥)، والله أعلم.

ومنها: أنَّ بين قَوْلَي الإخوة في الحالين كثير:

قالوا في الحالة الأولى كَبِيرَةً: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ [يوسف: ٩].

وقالوا هاهنا: ﴿سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ﴾ [يوسف: ٦١].

ومنها: أن يوسف إنَّما كلَّفهم سَوْقَ أخيهم، لأنه عَلِمَ من حالهم أنهم باعوه للطمع بثَمَنٍ بَخْسٍ، فوعدهم بإيفاء الكَيْلِ، وبحُسْنِ (¬٦) النُّزُلِ (¬٧)، وهي الضيافة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 279 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.