Lewati ke konten

سراج المريدين فى سبيل الدين · أبو بكر ابن العربي

Juz 3, hlm. 314

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [من معاني الكريم]

فقيل: لكَرَمِ صاحبه (¬١).

وقيل: لخَتْمِه (¬٢).

وقيل: لأن الطير حملته، وما حملت قط كتابَ أَحَدٍ، فعلمت أن لصاحبه قَدْرًا عظيمًا (¬٣).

وقيل: لحُسْنِ خَطِّه.

وقيل: لفصاحته وبيانه؛ فإنه مختصر اللفظ، فصيح المعنى، مصيب الغرض (¬٤).

وكذلك تقول العرب للحِصَانِ الذي تُحْمَدُ أخلاقه: طِرْفٌ كريم.

وقد تُعَبِّرُ بالكريم عمَّن انتفت عنه المكاره والدناءات، ولا شك (¬٥) أنه لا يشرف [الإنسانُ] (¬٦) إلَّا بنفي الدناءات وبما فيه من المكرمات، وهذا بهذا، لأنهما متلازمان (¬٧).

وقد تقول العرب: فلان كريم، بمعنى مُكْرِم، وذلك من خصال الشرف وكمال السُّؤْدَدِ أن يُكرم سواه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 314 (Shamela #1211, hlm. urut 1654)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.