Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 321

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [آثار في الجود بالمال]

وإذا تحقَّقتم أن الكريم من جَمَعَ خصال الخير؛ فحَصِّلُوها اعتقادًا وقَوْلًا وعَمَلًا؛ تَتَحَقَّقُ لكم الصفة، ويَعْرِفُها فيكم أَهْلُ المعرفة.

[آثارٌ في الجُودِ بالمال]:

ومن أوصاف المُرِيدِ الكريمة التي بها يكون كريمًا في أفعاله ألَّا يَعْتَدَّ بماله، بل ألَّا يدَّخره عن أصحابه، إذ لا يَتِمُّ الكَرَمُ في الذات إلَّا بأن يَتْبَعَهُ الكَرَمُ في الفعل.

وأَوَّلُه: المواساة؛

وثانيه: الإيثار بالمال؛

وثالثه: الإيثار بالأهل؛

ورابعه: الإيثار بالنفس.

فأمَّا المواساة فهي معلومة وكثيرة في الخلق؛ قديما وحديثًا، على اختلاف مراتبهم، وتباين أزمنتهم، وذلك ينشأ من المعرفة بالله وبالدنيا وبمكارم الأخلاق؛ فتَسْخُو النفس بما تعلم أن لا قَدْرَ له، وأنَّ قَدْرَه حقير.

ولم يكن في هذه المرتبة العالية أَحَدٌ إلَّا رسول الله، كان أجود الناس، "وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إذا لَقِيَهُ جبريل، فلَرَسُولُ الله حينئذ أجود بالخير من الريح المرسلة" (¬١).

وسأله رجل فأعطاه غَنَمًا بين جبلين، فأدرك قومه وقد أسلم، وقال: "أسلموا، فإني رأيت مُحَمَّدًا يعطي عطاء من لا يخاف الفقر" (¬٢).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 321 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.