وأمَّا أنا؛ فما أَعْطَيْتُ (¬١) تلك الثلاثة الأرباع الدينار لصاحبي من كَرَمٍ، إنَّما رَأَيْتُ رجلًا غريبًا، وَجِعًا فقيرًا تَالِفًا (¬٢)، فتوهَّمْتُ حالَه، وتَوَقَّعْتُ أنْ يكون مآلِي (¬٣) مآلَه، فبادرتُ بذلك الذي فَعَلْتُ شَفَقَةً لا تَكَرُّمًا (¬٤).
وأمَّا المعنى في تسميته بالجَوَادِ (¬٥):