السَّيِّدُ (¬١): وهو الاسمُ الثالثُ (¬٢) والسَّبعون
ومعناه في اللغة والحقيقة: الذي بلغ الغاية في الفضائل، وفاق الأقران والنُّظَراء في خصال الكمال (¬٣).
والسَّيِّدُ بالحقيقة هو الله سبحانه الذي لا مِثْلَ له.
والنبِيُّ سَيِّدُ وَلَدِ آدم؛ لأنَّه فوقهم في المراتب والفضائل، وقال (¬٤) ﷺ: "أنا سَيِّد الناس يوم القيامة" (¬٥)، خرَّجه مسلم (¬٦)، وهذا ظاهر، وقد بيَّنَّاه في غير موضع.
ولمَّا نزلت قُرَيْظَةُ على حُكْم سعد بن معاذ أرسل إليه النبي، فجاء سعد، فلمَّا رآه النبي مُقْبِلًا قال للأنصار: "قوموا إلى سيدكم" (¬٧)، فأثبت له