وقال أبو بَكْرَةَ في حديثه: "ولعلَّ الله أن يُصْلِحَ به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، أو بين أمَّتين (¬١) " (¬٢).
وفي الصحيح: أن عمر قال: "أبو بكر سيدنا وخَيْرُنا (¬٣) " (¬٤).
وإذا علمتم هذا وكان السَّيِّدُ هو الذي يُرجع إليه ويُصمد نحوه، وكان كذلك، وجب عليه أن يكون "نَصِيحًا".