Lewati ke konten

سراج المريدين فى سبيل الدين · أبو بكر ابن العربي

Juz 3, hlm. 365

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. العفو: وهو الاسم الخامس والسبعون

وقال: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢].

وقال: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦].

ورَوَتْ عائشة: "أن النبي ﷺ ما انتقم لنفسه قَطُّ؛ إلَّا أن يُنتهك (¬١) حُرْمَةٌ من حُرمات الله، فيكون أشدَّ النَّاس غضبًا، حتى ينتقم لله" (¬٢).

وفي الحديث الحسن: "يُنادي منادي يوم القيامة: أَلَا لِيَقُمْ من كان له على الله أجر، فلا يقوم إلَّا من عَفَا" (¬٣).

فامَّا قوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾: فإنَّ البخاري روى عن عبد الله بن الزبير في تفسير الآية: "أن الله أَمَرَ نبيَّه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس" (¬٤).

وروى غيره أن النبي ﷺ سأل جبريل عنها، فقال له: "إن الله يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عن من ظلمك" (¬٥).

والثابت أن عُيَينة بن حُصَين (¬٦) دخل على عمر فقال له (¬٧): "إنك لا تُعطي الجَزْلَ، ولا ئحكم بالعدل، فغضب عُمَرُ وهَمَّ أن يُوقِعَ به، فقال له

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 365 (Shamela #1211, hlm. urut 1705)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.