Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 416

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصاحب: وهو الاسم الموفي ثمانين
  3. [أحكام الأخوة]

العاشر: أن يريد ما يريد، ويكره ما يكره، ويصل من وصل، ويقطع من قطع.

الحادي عشر (¬١): أن يشفع له في الدنيا إن احتاج إلى ذلك، وفي الآخرة، كما ورد في الحديث الصحيح، ويشفع عندنا فيه ما لم يُصِبْ حَدًّا، فإذا أصاب حَدًّا فقد وجبت عليه اللعنة إنْ سعى في إسقاطه بعد وجوبه بشفاعته (¬٢) دون شبْهَةٍ، فإن تَطَلَّبَ له شهبة جاز، كقوله: "لعلك قبَّلت، لعلك غمزت" (¬٣).

ومن دعاء الجنائز: "اللهم جئنا شفعاء له فشَفِّعْنَا فيه"، وليس ينبغي لكل أحد أن يبسط لسانه بهذه الكلمة، إلَّا (¬٤) أن يعلم من نفسه السَّلامة من الكبائر، فإذا سلم من الكبائر فحينئذ يكون شهيدًا، فيقول: "اللهم إني أُشهدك، وأَشهد عندك"، أو يقول: "اللهم إني جئتُ شفيعًا"، وأمَّا إذا كان مُتَلَطِّخًا (¬٥) بالخطايا مُرَحَّضًا بالذنوب فقال: "اللهم إنا جئنا شُفعاء له"؛ ربَّما دخل في المَثَلِ:

جئنا به نشفع (¬٦) في حاجة … فاحتاج في الإذن إلى شافع (¬٧)

ولذلك لم يكن بالحقيقة هذا الاسمُ:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 416 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.