Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 422

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المزكي: وهو الاسم الثاني والثمانون

قبل (¬١) موتها وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يُثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله، وهو من وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، إن اتقيت الله، قال، فأنت بخير إن شاء الله؛ زوجة رسول الله، ولم ينكح بِكْرًا غيرك، ونَزَلَ عُذْرُك من السماء، ودخل ابن الزبير خِلَافَه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى عليَّ، ووَدِدْتُ أنِّي كنت نِسْيًا مَنْسِيًّا" (¬٢).

قال الإمام الحافظ (¬٣): وأَصْلُ هذا كله احتقارُ (¬٤) العبد لنفسه (¬٥)، واعتقادُه وعملُه أوَّلًا مع الله، حتى يكون من أوَّل منازله في ذلك ما قال الأوَّلُ:

أُحبك حبًّا لو يَفَضُّ يسيرُه … على الخلق مات الخلق من شدة الحبِّ

وأَعْلَمُ أَنِّي بعد ذاك مُقَصِّرٌ … لأنك في أعلى المراتب (¬٦) من قلبِ (¬٧)

ويكون من (¬٨) ثانيها مع النبي ﷺ؛ أن يكون النبيُّ أحبَّ إليه من ماله وولده وأهله والناس أجمعين.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 422 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.