المُتَوَاضِعُ (¬١): وهو الاسمُ الثالث والثمانون (¬٢)
وهي صِفَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، هو سَيِّدُ وَلَدِ آدم أيَّان تواضع، وإذ خيَّره (¬٣) الله بين أن يكون نبيًّا مَلِكًا أو نبيًّا عبدًا، فاختار أن يكون نبيًّا عبدًا (¬٤)، وخيَّره الله آخِرًا بين الخُلْدِ في الدنيا ولقائه فاختار لقاءَه (¬٥).
وفي المغازي: ورُوِيَ عن مالك: "أن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح في جند الإسلام وسلطانه ظاهرًا قاهرًا (¬٦)، فانحنى (¬٧) لله على الراحلة ساجدًا، حتى إن عُثْنُونَه ليَمَسُّ واسطة الرَّحْلِ" (¬٨).
وكان النبي ﷺ في الحديث الحسن - يقول: "إنَّما أنا عَبْدٌ، آكُلُ كما يأكل العبد" (¬٩).