Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 435

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتواضع: وهو الاسم الثالث والثمانون
  3. [الأمير الكذاب]

[تفسير حديث: شيخ زَانٍ]:

وأمَّا حديثُ الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم فحكمة بالغة، وهي أن الزِّنَا إنَّما يحمله عليه غُلْمَةُ الشَّبِيبَةِ (¬١)، وشَبَقُ (¬٢) الفُتُوَّةِ، وغِرَّةُ الصِّبَا، واستيلاءُ الهوى، وإذا شاخ (¬٣) المرءُ ضعفت القُوَى، وانحلَّ العَصَبُ، وانقلب الهوى إلى الهُوِيِّ، فإذا تمادى في غُلُوَائِه وصمَّم على سيرته الأولى ومضى على ما اعتاد منها؛ تحقَّق عليه فسادُ النفس، وخُبْثُ السُّوس، فكان عقابه أَكْبَرَ، ولم يكن بأَعْذَرَ.

[الأميرُ الكذَّاب]:

وأمَّا الإمام الكذَّاب فهو شَرٌّ الخلق عند الله تعالى؛ لأنَّ الكذَّاب إنما يريد كذبه حيلة (¬٤) لما يعجز عنه، وليس فوق الإمام يد، ولا يفوته شيء ممَّا (¬٥) يعتاد دَركه، فإذا صادره (¬٦) بالكذب كان ذلك نزولًا عن الكرامة إلى الخِسَّةِ، وعن الطاعة إلى المعصية.

وقد قال لنا ذَانَشْمَنْد (¬٧): "إنَّ في اللسان آفات كثيرة، شرها الكذب، وهو إذا تَرَكَه خَرَجَ به عن جميع المعاصي اللسانية والجوارحية"، لأنَّ الصِّدْقَ - كما قدَّمنا بيانَه - الأَصْلُ في الدين، وجملة الأعمال متعلقة به،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 435 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.