Lewati ke konten

سراج المريدين فى سبيل الدين · أبو بكر ابن العربي

Juz 3, hlm. 438

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتواضع: وهو الاسم الثالث والثمانون
  3. ذكر الفاسق

يَحُطَّ من كل وَاحِدٍ خُمُسًا، كما لو أراد أن يقسمها على أربعة رجال، وأمثالُ هذا لا يُحْصَى (¬١).

والغِيبَةُ (¬٢): أن تذكر في الرجل (¬٣) ما فيه ممَّا يكره أن يسمعه، فإن لم يكن فيه ذلك فهو بهتان، إلَّا أن يكون كافرًا (¬٤).

روى البخاري في الصحيح: أن النبي ﷺ قال لعائشة: "ما أَظُنُّ فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا" (¬٥).

ذِكْرُ الفاسق:

فإن قلت: فإن كان فاسقًا قد ثَبَتَ فِسْقُه؟

قلنا: ولو كان ثابت الفِسْقِ لا يجوز لك أن تذكره به بحال، والدليل عليه أمران:

أحدهما: ما روى الأئمة أن رجلًا كان يُلَقَّبُ حمارًا، وكان يؤتى به إلى النبي سكران فيجلده، فقال رجل بعد جلده مرَّة: "لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به، فقال: لا تكونوا عَوْنًا للشيطان على أخيكم" (¬٦)، فنهى عن لَعْنِه مُعَيَّنًا؛ وإن كان هو ﷺ (¬٧) قد لَعَنَ في الخَمْرِ عشرة (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 438 (Shamela #1211, hlm. urut 1778)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.