Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 13

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القصد: وهو الاسم التاسع والثمانون]

[القَصْدُ: وهو الاسم التاسع والثمانون]

[الثاني]: وسَمْتُ الطريق: "قَصْدُه" (¬١)، انتهى كلامهم (¬٢).

قال الإمام الحافظ (¬٣) ﵁: قد تكون الأبنية في تأليف الحروف مختلفة والمعاني متفقة، وقد تكون الأبنية متفقة والمعاني مختلفة، وبهذا (¬٤) تميَّزت العربية عن سائر الألسن في الفصاحة.

فأمَّا الهَدْيُ؛ فيرجع إلى أحد معاني الهُدَى الثمانية (¬٥)؛ وهو الاستقامة على الطريق، كما قال سبحانه: ﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: ٢٢]، توجَّه ﷺ (¬٦) بنفسه تِلَقَاءَ مَدْيَنَ من غير قَصْدٍ إلى مَدْيَنَ أو غيره، بل خرج على الفُتُوحِ، وتوجَّه بقلبه إلى ربه؛ ينتظر إلى أن يهديه ربه إلى النحو الذي هو خَيْرٌ له، فقال: ﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾، وهو

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 13 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.