[المُتَقَرِّبُ (¬١)]: وهو الاسم السَّابع والتسعون (¬٢)
والقُرْبُ يكون - عند علمائنا - بالمعنى، ولا يكون بالمسافة؛ لأنَّ الله سبحانه ليس في مكان فتدنو منه أو تبعد الأجسام، ولا يُحَاذِيهِ موجود، ولا يليه مخلوق (¬٣)، وإنما قُرْبُه بالإجابةِ لمن دعاه، والرحمةِ لمن استرحمه، والعطاءَ لمن سأله، والمغفرةِ لمن استغفره وانكَفَّ (¬٤) عن معاصيه؛ وهو "العَفِيفُ".
* * *