وقرأناه لجماعة لا يُحْصَوْنَ، والأَمْرُ مشهور في الدِّين، مُجْمَعٌ عليه من (¬١) العقلاء.
قال النبي في الصَّحيح: "الكبائرُ: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرَّم الله، وعُقوقُ الوالدين" (¬٢).
وذلك لأنه قَرَنَ شُكْرَهما بشُكْرِه، فقال: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: ١٤].
وقال أيضًا: "لن يجزي وَلَدٌ والدَه إلَّا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه" (¬٣).
وقال: "رَغِمَ أَنْفُه، رَغِمَ أنفُه، رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والدَيه عند الكِبَرِ؛ أحدهما أو كلاهما، ثمَّ لم يدخل الجنة" (¬٤).