Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 103

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة

النبي ﷺ لأصحابه: "فَرَغَ ربكم، قالوا: فيم العمل؟ قال: اعملوا، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له، أمَّا من كان من أهل السعادة فَسَيُيَسَّرُ لعمل أهل السَّعادة، وأمَّا من كان من أهل الشقاوة فَسَيُيَسَّرُ لعمل أهل الشقاء (¬١)، ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠] " (¬٢).

إذا ثَبَتَ هذا فعليه يَجْرِي الأمرُ في ذلك والنهيُ والابتلاء، ومنه يكون التحفظ والاتقاء، وإنَّما تتخذ الوقاية من جهة المخافة، والوجوهُ المَخُوفَةُ وأسبابُ المخافة لا حدَّ لها، إلَّا أن العلماء قالوا: إنَّ ذلك ينحصر فيما نبَّه عليه في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ [الحجر: ٤٣ - ٤٤]، فأخبر تعالى أن الجنة لها ثمانية أبواب، وأن النار لها سبعة أبواب (¬٣)، فعلى العبد أن يستفتح أبواب الجنة ويُغْلِق أبواب النار.

وقد تسلَّط على هذه الأبواب (¬٤) الخَلْقُ، واتَّسَعَ فيها الخَرْقُ، وما تكلَّم أَحَدٌ منهم عليها بحَقٍّ، وأشدهم في ذلك شَكِيمَةً وأعظمهم خطأً المُفَسِّرُونَ (¬٥)، وأعداهم بعد ذلك الغُلَاةُ من الصوفية.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 103 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.