Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 166

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

وللتقوى منازلُ؛ منها: هذه الستة التي ذَكَرُوا.

الخامس والتسعون: قوله: ﴿لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ (¬١)

يعني: في اختلاف الليل والنهار، فاختصاصُ النهار بضيائه، واختصاص الليل بظَلْمائه، من غير وجوب ذلك ولا استحقاق، هذا دلالة على الرد والقبول، والقطع والوصول (¬٢)، ليس لسبب ولا علة ولا معلول، وإنَّما (¬٣) هي إرادة ومَشِيَّة (¬٤)، وحكمة وقَضِيَّة (¬٥).

والنَّهارُ لأصحاب العرفان، والليل لأهل الامتحان؛ فإنه للمُحِبِّ وَقْتُ نَجْوَى، وللعاصي حِينُ شَكْوَى (¬٦).

﴿وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يونس: ٦]، يعني: من الدلالات، وعجائب المخلوقات، وقد أشرنا إلى نُبْذَةٍ منها في اسم "المتفكر" (¬٧)، وهي أكثرُ من أن تُذكر، وما منها إلَّا ما له مثالٌ في الدين، ضَرَبَ الله به المَثل للمؤمنين.

ومن أعظم أنواع العبرة فيه التي يجب أن تُتَّقَى أنَّ فيها كوكبين؛ شمسًا وقمرًا، فالشمسُ أبدًا ثابتة بضيائها، والقمر في زيادة ونقصان، ومحو

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 166 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.