Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 168

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

السَّبَبَ، واجعل الكُلَّ فِعْلًا له بقدرته، فذلك أَبْدَعُ وأعجب، ولا تكذب عليه فتقول: خَلَقَ فيها القُوَّةَ على ذلك؛ فإنه لم يُخْبِرْكَ بذلك، بل أخبرك أنه لا فاعل سواه، ولا خالق غيره ما ولا مُدَبِّرَ إَلَّا هو، فكيف يكون للشمس والقمر أو للجمادات تدبيرٌ، أو يصحُّ منها وُجُودُ فِعْلٍ مُحْكَمٍ؟ هل يخرج هذا (¬١) من قَلْبِ عَبْدٍ (¬٢) إلَّا (¬٣) وهو بالجهل مُفْعَمٌ!

السَّابع والتسعون: قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ (¬٤)

المعنى: الذين قالوا: لا إله إلا الله، ووَفُوا بذلك في الاعتقادات والأقوال والأفعال، باجتناب المحرَّمات، والعزوف عن الشهوات، والتحذُّر من الغفلات، والتوقِّي للشبهات، دع عنك المحرَّمات، فهؤلاء لهم البشرى قَطْعًا؛ في الحياة الدنيا بالعيشة الطيبة، وفي الآخرة بالحالة المرضية، ألا ترى كيف لم يَكِلِ البشرى إلى أَحَدٍ، فقال: ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ﴾ [التوبة، ٢١]، لمَّا لم يخرجوا عن عُهْدَةِ الإسلام، ووَفُوا بشَرْطِ الالتزام؛ قُوبِلُوا بغاية البِرِّ والإكرام، بما كُوشِفُوا به من الإعلام (¬٥).

فالبِشَارَةُ الأولى: ما يجدونه في قلوبهم من اللَّذَّةِ بالمعرفة (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 168 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.