Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 186

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتقي: وهو الاسم الرابع ومائة
  3. [علم المناسبات بين آي القرآن]

قال ﷺ: "إني لأرجو أن أكون أتقاكم لله وأعلمكم بحدوده" (¬١)، فأفادكم هذا أن التُّقَى إنما يكون على مقدار العلم وحضوره، فمن كان أعلم كان أتقى، وتترتَّب منازلهم على حسب مراتبهم في العِلْم.

الثامن والأربعون ومائة: قَوْلُه تعالى لمُحَمَّدٍ: ﴿وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ (¬٢)

كذلك كان؛ أخشى الخلق لله، وأعلمهم بما يتقي، كما أخبر عن نفسه (¬٣).

ومعناه: اتق الله أن تخرج ما في نفسك، كذلك فعل، فقال: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآيات إلى قوله: ﴿مَقْدُورًا﴾ [الأحزاب: ٣٧ - ٣٨]، فأظهر الله من سِرِّهِ ما لم يقدح في قَدْرِه، ولا أنكر من أَمْرِه، وأنبأ عن طهارة علانيته وجَهْرِه (¬٤)، صلَّى الله عليه ما دَارَ طَوْقُ حَمَامٍ في نَحْرِه، وهَطَلَ سحابٌ بقَطْرِه.

التاسع والأربعون ومائة: قَوْلُه للنساء: ﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ (¬٥)

وهُنَّ أحق بالتقوى لكثرة عصيانهن (¬٦)، وهذا مَوْضِعُ كلام للمعاصي التي ينفرد بها الرجال دون النساء، فيتأكد (¬٧) عليهن في ذلك التقوى، كما

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 186 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.