Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 212

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. التائب: وهو الاسم الخامس ومائة

"إن الأنبياء أذنبت- وصدقوا-، وسَرَدُوا (¬١) ذنوبهم- وكذبوا-" (¬٢)، إنما كانت ذنوبهم ما لو أدركناها حسنات لسبقنا إلى الجنة بها، وقد بيَّنَّا ذلك في كل ما أمليناه من كتاب.

ولابد للقلب من ذنب، ولابد للجوارح من ذنب.

والتوبة: هي الرجوع في العربية.

وهي في الشريعة: "عبارة عن رُجُوع عن حال مذمومة إلى حال محمودة" (¬٣)، على سيرتها في تخصيص بعض المسمَّيات (¬٤) ببعض (¬٥) مدلولاتها.

وتكون حال التوبة حال الذنب؛

فإن كان المُوَاقَعُ حرامًا كانت التوبة واجبة.

وإن كان مكروهًا كانت التوبة مستحبة.

وإن كانت عن شهوه كانت توبة الزهاد.

وإن كانت عن غفلة كانت توبة المؤمنين (¬٦) المقرَّبين المحبين.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 212 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.