Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 216

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. التائب: وهو الاسم الخامس ومائة
  3. ذكر ابتداء التوبة

وقال تعالى: ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ [التوبة: (٢٧)]، أخبر أنهم وقعوا في بَحْرِ الإعجاب، وتدنَّسوا برُخَصِ الافتخار، فخَلَقَ الله الاضطرابَ في القلوب، وخارت القُوى، وولوا مدبرين، ولم يبق (¬١) معه ﷺ (¬٢) إلا قليل من الأصحاب، فاستخلص الله أسرارهم بصِدْقِ الرجوع، وخلق لهم قبول إجابة الدعاء بهم، فرجعوا رُجُوعَ الجياد إلى أذوادها، والعِشَارِ إلى أولادها، وأنزل سكينته وجنوده، وقَلَبَ الحال على الأعداء، وحلَّت بهم الفاقرة، ووقعت بهم الدائرة، وارتدت عليهم الهزيمة.

والسكينة: "ثَلَجُ القلب عند جريان حُكْمِ الرب بالثبات والاطمئنان" (¬٣).

وقيل: "السكينة هي الملائكة" (¬٤).

وقيل: "السكينة عدم الحركة في جهة الفرار".

وقيل: "السكينة ذكرى وعد الله بالنصر" (¬٥).

وقيل: "السكينة ذكرى ما التزموا للنبي من نُصْرَتِه وحمايته؛ ممَّا يحمون منه أنفسهم".

وقيل: "السكينة ذكرى ما أُلْزِمُوا (¬٦) من فَرْضِ القتال عن المِلَّةِ".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 216 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.