Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 222

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. التائب: وهو الاسم الخامس ومائة
  3. [مناجاة ابن العربي رسول الله ومعاهدته له]

فأمَّا الحَدُّ فلا يسقط؛ على ما أوضحناه في "مسائل الخلاف" (¬١).

ثم أخبر تعالى بوقت قبول التوبة كما تقدَّم، وأنها لا تكون عند المعاينة لأمور الآخرة، وإنما تكون على الغيب، كما قال: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة: ٢]، فما أعطى الله جَزَاءً إلا لمن آمَنَ بالغيب؛ على الرجاء والخوف، فذلك هو طريقُ التوبة، وبظهور الغيب يُسَدُّ طريقُها (¬٢)، وفي مثلها قال الحَكِيمُ:

قلتُ للنفس إن أردت رجوعًا … فارجعي قبل أن يُسَدَّ الطريقُ (¬٣)

وقال تعالى (¬٤) في بيانه (¬٥): ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٦٤].

والمَجِيء إنما يكون مع الإمكان.

[مناجاةُ ابنِ العربي رسولَ الله ومعاهدتُه له]:

وقد كنتُ جِئْتُه ﷺ فناجيتُه من قِبَلِ رأسه الرفيع، بإزاء البلاطة، وقلت له: يا رسول الله، إني فلان بن فلان، قَصَدْتُكَ مُسْتَغْفِرًا من ذنبي، مُتَشَفِّعًا بك إلى ربي، وقد بلَّغتنا عنه: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ﴾، وقد فَعَلْتُ، ﴿وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾، فافعل

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 222 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.