Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 226

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المجتبى: وهو الاسم السادس والمائة

وقد بيَّن الله سبحانه أنه يقبل التوبة وأنه (¬١) يُوجِبُ العقوبة، وأنه في قَوْمٍ إمَّا يعذبهم وإمَّا يتوب عليهم، كما قال: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بذلك كُلِّه، ﴿حَكِيم﴾ (¬٢) في فِعْلِه.

قال المفسرون: "المرادُ بالمُرْجَوْنَ الثلاثةُ من العشرة (¬٣) المتأخرين عن رسول الله ﷺ، لم يربطوا أنفسهم مع أبي لُبابة، وهم: هلال بن أمية، ومُرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، فقال تعالى: ﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ﴾ إن لم يعلم صحة توبتهم، والثاني: أنه يعذبهم وإن عَلِمَ صحة توبتهم" (¬٤).

قال الإمام الحافظ (¬٥) ﵁ هذا دَبَشٌ (¬٦)؛ أبو لُبابة جرت قصته في غزوة بني قريظة، وهؤلاء الثلاثة جرت قصتهم في غزوة تبوك بعد نَحْوِ (¬٧) خمسة أعوام، فكيف يقول: "لم يربطوا أنفسهم مع أبي لبابة"، وكيفيَّة ما جرى لهم مع النبي ﷺ معلومة في الصحيح (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 226 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.